الاثنين، 6 فبراير 2017

تعليق وخبر - قيادي سلفي مصري يبحث عن بديل لداعش في العراق ويهاجم الشيعة - شبكة النضال العربي الإخبارية

كتب : حسين الربيعي - العراق
-----------------------------
الحكومة العراقية واربابها ممن يعتلون العملية السياسية على رقاب الشعب العراقي ، بافعالهم وفسادهم وكل مساوئهم ، منحت الاخرين حتى اؤلئك المتطرفين المنبوذين ، الفرصة للتهكم على العراق وبث سموم الفرقة وتأجيج الطائفية ، واستخدام كل ذلك في الدعاية لترويج الافكار التكفيرية والمتطرفة .
 من يحتاج للمحاسبة والرد على تطاولت هؤلاء المتطرفين ومنهم السلفي المصري ياسر برهامي .. ليس برهامي او امثاله ، بل هم حكام وحكومات ونواب واحزاب ما يسمى بالبرلمان والاحزاب المتسلطة على العملية السياسية في العراق ، فهم من منح القاعدة وداعش وغيرهم من التنظيمات الارهابية ما ظهر منها وما سبظهر كل المسوغات لذلك .. واذا سألتني كيف ؟ اقول لك بسبب :
* استقدامهم القوات الامريكي وتابعاتها ﻻحتلال العراق .
 * لتمسكهم حتى هذه اللحظة باذيال الاحتلال الامريكي الغربي الصهيوني للعراق في اطار الاتفاقية الامريكية و تحت اطار قوات التحالف "لمحاربة الارهاب " .
* لتمسكهم بالمحاصصة الطائفية .
 * لتمسكهم بما يسمى النظام الفدرالي ، الذي سمح بقيام كانتونات وجيوش ودساتير وقوانين متعددة داخل رقعة العراق الواحدة .. منوها ان اول من كان يروج للفدرالية ويدعوا لها هو السيد عبد العزيز الحكيم والد عمار الحكيم صاحب مشروع "التسوية" سيئة الصيت .
 * ﻻن غالبيتهم يدعي انتمائه الى الامام علي .. فيما اسوتهم ﻻفعالهم واخلاقهم وسيرتهم على طريقة معاوية ابن ابي سفيان ويزيد .
 * لأنهم اسوء من اسوء ما ظهر من فاسدين وناهبي الثروات وسارقي اموال الشعوب ليس في العراق ، بل في العالم .
هذا بعض من غيث .. وﻻني لا اريد ان استفيض .  اقرأوا ما قاله هذا السلفي الحاقد على العراق :
رأى ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية بالإسكندرية المصرية، إن الوضع في العراق "من أسوأ أوضاع الدول العربية على الإطلاق"، مشيرًا إلى أن "الاحتلال الأمريكي" سلّم العراق للشيعة.
 وأضاف نائب رئيس الدعوة السلفية، في تصريح له عبر الموقع الرسمي للدعوة السليفة، "بجانب تضييع ثروات العراق على غير مواطنيه، وعلى غير أبنائه، مع التقسيم الحقيقي في شكل الدولة الواحدة، لكن وجود تنظيم داعش فىي المعادلة، ونشأته فى العراق أصلًا، وما مارسه من أفعال شوّهت صورة المقاومة العراقية والمقاومة الإسلامية، أصبحت لا توجد فصائل إسلامية ذات شأن يمكن أن تكون بديلًا عن داعش".
 وتابع "من ثمّ فإن حقوق أهل السنة تضيع كل يوم بسبب الأفكار المنحرفة والتآمر الغربي الشيعي الصهيوني على هذه الدولة العربية، ولا نرى في الأفق مخرجًا إلا أن يتغمدهم الله برحمته".



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق