الخميس، 5 يناير 2017

إيران و أمريكا و الموصل - مقال عراقي جديد - شبكة النضال العربي الإخبارية

كتب : محمد علي السباهي
كاتب قومي بالعراق

بغداد 4 كانون الثاني 2017 ______________
1- امس فقط نطق احد المسؤولين الإيرانيين قائلاً (واشنطن تعرقل تحرير الموصل) و كأنه اكتشف الآن سراً كان -وما زال- مكشوفاً للعراقيين المخلصين الذين عرفوا علاقة داعش -منذ بدايته- بأمريكا و أن سيطرته على الموصل قبل اكثر من عامين كان (صفحة) من صفحات المخطط الأمريكي التدميري في العراق و سورية خاصة و في المنطقة عامة تحققت باستخدام البرزاني و حكومة المتجنسين و الخونة من العسكريين العراقيين الذين يسكنون الآن قرب السفارة الأمريكية في (المنطقة الغبراء) .
2- في حدود معلوماتي الشخصية و استقرائي للأحداث قلت يوم 14 كانون الأول فقط على هذه الصفحة (ان امريكا المهزومة في حلب لن تترك الموصل طوعاً) و لم تمر يومان حتى صرح قائد قوات الغزو الأمريكي (ان قواته تحتاج عامين من القتال العنيف لإخراج داعش من الموصل) فإيران كدولة لها وسائلها العديدة أقدر على معرفة هذه الحقيقة .
3- انا واحد من المواطنين العراقيين و العرب ، و من منطلق وطني و عربي أقدر موقف ايران من القضية الفلسطينية و دعمها القوي للمقاومة في غزة و لبنان ، كما اقدر موقفها المناهض للسلوك الأمريكي و الغربي المعادي للشعوب و لم استطع حتى الآن فهم موقفها من العدوان الأمريكي المدمر في العراق . 4- قبل الغزو الأمريكي كان لي حديث مع مدير قسم العراق في الخارجية الإيرانية و اوضحت له ان السياسة الطائفية في العراق ضارة جداً و خطرة على العراقيين جميعاً . لأن المجتمع العراقي مختلف عن الإيراني . و إذا كان لا بد من استعمال مصطلح (السنة و الشيعة) الذي لا احبه و لا استعمله لأنه مناقض لفهمي الوطني و القومي و لا ينسجم مع (دولة المواطنة) فلا بد من فهم بعض الحقائق . فأئمة (السنة) الأربعة عاشوا في العراق و اثنان منهم موجودان في بغداد ، ابو حنيفة و ابن حنبل ، و أئمة الجعفرية الإثنا عشر ، سبعة منهم موجودون في العراق الآن بضمنهم أولهم و آخرهم . و الخلافة الراشدة خرجت من المدينة الى العراق و انتهت فيه . و انتم في ايران عندكم (الإمام الثامن) فقط .
5- للأمانة فقد تفهّم الرجل و اوعز بإجراءات عملية للوقوف مع (التيار الوطني العراقي) و لكن احد قادة الطائفية أفسد ذلك الموقف . فالطائفيون في العراق يعانون من قصور في الوعي الوطني و قصور في فهم الإسلام ايضاً حين يتصرفون و كأن الطائفية نصّ في القرآن بل ان السياسيين الطائفيين لا يؤدون الفرائض فلا يصلّون و لا يصومون و لكنهم طائفيون جداً . 6- قال الإمام علي (العامل بالظلم ، و المعين عليه ، و الراضي به شركاء ثلاثة) . و امريكا تمارس في العراق (ظلماً قاسياً و رهيباً) ارجو ان لا تكون (الجمهورية الإسلامية) معينة عليه و لا راضية به



مرسل للمكتب الدائم لأمانة الإعلام و التواصل العربي بتاريخ 5/1/2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق