بيان الحزب العربي الديمقراطي الناصري بشأن المطالبه بعوده سوريا الي الجامعه العربيه و عوده العلاقات الدبلوماسيه الكاملة مع الشقيقة سوريا
ستبقي سوريا قلب العروبه النابض كما وصفها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر .. سوريا التى كانت دائماً تتفاعل من عميق القلب مع العرب في كل مكان ... اما ان لها ان تعود الي مصر و تعود مصر الي سوريا ؟ اما ان الاوان لعوده العلاقات الدبلوماسيه بين القلب والجسد
اما ان الاوان ان تعود سوريا الي جامعه الدول العربيه؟
ان الحزب العربي الديمقراطي الناصري يؤكد علي مطالبته ليس فقط بعوده العلاقات الدبلوماسيه الكامله بين جيشهما بالدم في اكتوبر 73 و انما ان تتبني مصر قياده حمله عربيه لاعاده سوريا لتتبوأ مقعدها في جامعه الدول العربيه وبذلك تعود مصر لممارسة دورها القومي العربي وان يعود السلام الي سوريا وفق اسس ثابته قائمه علي الحفاظ علي سياده الدوله السوريه علي كامل ترابها الوطني واحترام إرادة الشعب السوري وإيجاد حلّ سياسى للأزمة ونزع أسلحة الميليشيات والجماعات المتطرفة ،
وإعادة إعمار سوريا و دعم مؤسسات الدولة الوطنية والتأكيد على عروبتها .
وفى نفس الوقت نطالب باقى الأطراف السورية الوطنية إلى الجلوس حول طاولة المفاوضات ، ونطالب بالأفراج عن المعتقلين والمحتجزين الذين لم يثبت أدانتهم بالإرهاب وحمل السلاح في مواجهة الدولة والتعهد بوصول الاحتياجات الغذائية والدوائية والإغاثة إلى كل المناطق ورفع العقوبات الاقتصادية الجائرة التي تمس حياة المواطنين وتأمين الشروط الضرورية لعودة النازحين والمهجرين .
ونطالب بإنهاء أشكال التدخل العسكري الأجنبي الداعم لإرهاب المليشيات و المخالف لقواعد السيادة الوطنية للدولة السورية ،
والعمل على تقويه المؤسسات العسكرية والأمنية ومساعدتها لضمان مهمة هذه المؤسسات فى حماية استقلال وسيادة الوطن وتوفير الكرامة والأمان لكل السوريين .
و يطالب الحزب الناصري باقى الأطراف السورية الوطنية ان ترتفع الي حجم المسئوليه الوطنيه فلتبق سوريا العربيه الموحده فوق الجميع فلا نصر فوق اشلاء وطن تمزق !!
ان الحزب العربي الديمقراطي الناصري يدعو جميع الاطراف الي ادرك حجم المؤامره و ابعاد الخطر الذي يحيق بسوريا و بوطننا العربي لتمزيق اوصاله و طمس هويته القوميه العربيه شيئا فشيئا و دوله بعد اخري .
ان سوريا التي شاركت بالدم مصر في الحرب ضد الكيان الصهيوني في حرب اكتوبر هي ظهير مصر الاستراتيجي و يؤمن حزبنا الناصري ان اي عمل من شانه ان يضعف سوريا أو يمس عروبتها سوف يكون له بالتبعية أثر مباشر علي مصر و علي استراتيجيتها وجهودها الأمنية والعسكرية في مواجه الإرهاب والقوى المتربصة بالدولة في مصر .. ان المصير واحد و الخطر واحد
ويؤيد الحزب كل الجهود من أجل وقف الاقتتال واسترداد الدولة السوريه لتماسكها واستقرار الأوضاع الأمنية والمعيشية تمهيدا لحل سياسي يدعم الدولة السورية والجيش العربى الأول وان يمتد دور مصر القومي لاعمار سوريه و ضمان وحدة الشعب العربي السوري والدولة الوطنية
وأن تكون محددات الامن القومي العربي هى الأساس لأي حل على الأرض السوريه .
عاشت سوريا قلب العروبه النابض .. عاشت مصر وطنا للحريه و الاشتراكيه و الوحده
الحزب العربي الديمقراطي الناصري
فبراير 2017
ستبقي سوريا قلب العروبه النابض كما وصفها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر .. سوريا التى كانت دائماً تتفاعل من عميق القلب مع العرب في كل مكان ... اما ان لها ان تعود الي مصر و تعود مصر الي سوريا ؟ اما ان الاوان لعوده العلاقات الدبلوماسيه بين القلب والجسد
اما ان الاوان ان تعود سوريا الي جامعه الدول العربيه؟
ان الحزب العربي الديمقراطي الناصري يؤكد علي مطالبته ليس فقط بعوده العلاقات الدبلوماسيه الكامله بين جيشهما بالدم في اكتوبر 73 و انما ان تتبني مصر قياده حمله عربيه لاعاده سوريا لتتبوأ مقعدها في جامعه الدول العربيه وبذلك تعود مصر لممارسة دورها القومي العربي وان يعود السلام الي سوريا وفق اسس ثابته قائمه علي الحفاظ علي سياده الدوله السوريه علي كامل ترابها الوطني واحترام إرادة الشعب السوري وإيجاد حلّ سياسى للأزمة ونزع أسلحة الميليشيات والجماعات المتطرفة ،
وإعادة إعمار سوريا و دعم مؤسسات الدولة الوطنية والتأكيد على عروبتها .
وفى نفس الوقت نطالب باقى الأطراف السورية الوطنية إلى الجلوس حول طاولة المفاوضات ، ونطالب بالأفراج عن المعتقلين والمحتجزين الذين لم يثبت أدانتهم بالإرهاب وحمل السلاح في مواجهة الدولة والتعهد بوصول الاحتياجات الغذائية والدوائية والإغاثة إلى كل المناطق ورفع العقوبات الاقتصادية الجائرة التي تمس حياة المواطنين وتأمين الشروط الضرورية لعودة النازحين والمهجرين .
ونطالب بإنهاء أشكال التدخل العسكري الأجنبي الداعم لإرهاب المليشيات و المخالف لقواعد السيادة الوطنية للدولة السورية ،
والعمل على تقويه المؤسسات العسكرية والأمنية ومساعدتها لضمان مهمة هذه المؤسسات فى حماية استقلال وسيادة الوطن وتوفير الكرامة والأمان لكل السوريين .
و يطالب الحزب الناصري باقى الأطراف السورية الوطنية ان ترتفع الي حجم المسئوليه الوطنيه فلتبق سوريا العربيه الموحده فوق الجميع فلا نصر فوق اشلاء وطن تمزق !!
ان الحزب العربي الديمقراطي الناصري يدعو جميع الاطراف الي ادرك حجم المؤامره و ابعاد الخطر الذي يحيق بسوريا و بوطننا العربي لتمزيق اوصاله و طمس هويته القوميه العربيه شيئا فشيئا و دوله بعد اخري .
ان سوريا التي شاركت بالدم مصر في الحرب ضد الكيان الصهيوني في حرب اكتوبر هي ظهير مصر الاستراتيجي و يؤمن حزبنا الناصري ان اي عمل من شانه ان يضعف سوريا أو يمس عروبتها سوف يكون له بالتبعية أثر مباشر علي مصر و علي استراتيجيتها وجهودها الأمنية والعسكرية في مواجه الإرهاب والقوى المتربصة بالدولة في مصر .. ان المصير واحد و الخطر واحد
ويؤيد الحزب كل الجهود من أجل وقف الاقتتال واسترداد الدولة السوريه لتماسكها واستقرار الأوضاع الأمنية والمعيشية تمهيدا لحل سياسي يدعم الدولة السورية والجيش العربى الأول وان يمتد دور مصر القومي لاعمار سوريه و ضمان وحدة الشعب العربي السوري والدولة الوطنية
وأن تكون محددات الامن القومي العربي هى الأساس لأي حل على الأرض السوريه .
عاشت سوريا قلب العروبه النابض .. عاشت مصر وطنا للحريه و الاشتراكيه و الوحده
الحزب العربي الديمقراطي الناصري
فبراير 2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق