السبت، 21 يناير 2017

عاجل - الدنمارك ترسل قوات خاصة إلى الحدود السورية العراقية - شبكة النضال العربي الإخبارية


كتب : حسين الربيعي - العراق
-------------------------------
الخبر :
--------
قالت وسائل إعلام دنماركية، اليوم الجمعة، إن حكومة البلاد سترسل قوات خاصة تابعة للقوات البرية في الجيش، إلى الحدود السورية العراقية، في إطار مكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي.
وذكرت صحيفة بوليتيكان الدنماركية أن وزير الدفاع كلاوس فريدريكسن عقد في مقر الوزارة أمس الخميس اجتماعا سريا مع عدد من ممثلي الأحزاب السياسية في البرلمان الدنماركي، تناول فيه تطورات الوضع على الساحة العراقية السورية.
وأضافت الصحيفة أن الحكومة بدأت تفكر في إرسال قوة عسكرية إلى الشرق، عقب توجه عناصر من "داعش" إلى الحدود السورية قادمين من العراق، بعد تزايد العمليات الأمنية هناك.
ومن المنتظر أن ترسل الحكومة الدنماركية ملف "إرسال قوة عسكرية" إلى لجنة السياسات الخارجية في البرلمان؛ للحصول على تفويض.
وسيقدم وزراء الخارجية والدفاع في الحكومة على اللجنة اليوم، عرضا متعلقا بملفات "العمليات الدولية" و "سوريا والعراق"، بحسب ما نقلته الصحيفة.
ولم تشر الصحيفة إلى عدد القوة المزمع إرسالها.
التعليق على الخبر
----------------------
بعد سنوات من القتال ، الدنمارك تحاول اللحاق بمسيرة ما يسمى الحرب على الارهاب من خلال ارسال قوات عسكرية الى المناطق بين سوريا والعراق وفق الخبر ادناه .
 الدنمارك كأنها تنافق بعد ان ادركت ان اسود الجيش العربي السوري بمساندة القوات الروسية والقوات الرديفة الاخرى من جهة .. والجيش العراقي والقوات الرديفة له من عناصر الشرطة والحشد الشعبي والعشائري من جهة اخرى ... بدمائهم وتضحياتهم وحياتهم انجزوا غالبية الحرب على الارهاب دون ان ينتظروا مساعدة الدنمارك او غيرها من الدول الغربية .
 لا بل ان سوريا والعراق عانتا من المواقف المزدوجة في مسألة محاربة الارهاب ، التي تشوبها كثيرا من الشكوك والادلة على دعم الدول الغربية للمنظمات الارهابية .
 ان الدنمارك وشقيقاتها الغربيات حليفات الولايات المتحدة تسارع الخطى ﻻثبات وجودها في المنطقة ... ليس بهدف القضاء على الارهاب ، بل لهدفين :
* دعم مشاريع التقسيم .
 * محاولة للمشاركة فيما يظنون انه كعكة خصوصا بعد ان سارت الاحداث في سوريا الى ما لا يتفق مع السيناريو والاهداف الغربية ، ووجود الحشد الشعبي ومشاركته في كل معارك التحرير رغم الاعتراضات الغربية والامريكية ... والذي ادى في الوقت نفسه الى افشال المخططات الامريكية في افشال او خرف اتحاه المعركة "كما حصل في تصدي مقاتلي حركة النجباء لتحرك مشبوه للقوات الامريكية وميليشيا البيشمركة في احد ساحات المعركة" ... والذي يمكن اعتباره احد اسباب انجاز الانتصار في معركة تحرير الموصل .
 على كل الاحوال ، فان بوصلة الاتجاه في احداث المنطقة تصنع صورة متغيرة لطبيعة العلاقات لدول المنطقة مع دول العالم ، في اتجاه الى الشرق نحو موسكو وبكين وطهران بناءا على المواقف الصادقة هذه العواصم من الحرب على الارهاب ومواحعة السياسات والمحاولات الامريكية في الهيمنة على المنطقة والعالم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق