الاثنين، 16 يناير 2017

في الذكرى الـ99 لميلاد الزعيم جمال عبد الناصر يتم الحكم ببطلان إتفاقية تيران وصنافير ويبدء البحث عن السبب الحقيقي للاتفاقية الباطلة - شبكة النضال العربي الإخبارية

كتب : محمد عباس
-----------------
قبل كل شئ أحب أن أعرب عن مدى شكري وإمتناني كمواطن عربي لهيئة المحامين الشرفاء وأخص بالذكر (( المحامين الناصريين )) الذين شاركوا في قضية بطلان إتفاقية تيران وصنافير كما أتوجه بالشكر إلى شبابنا العربي الذي شارك بجمعة الأرض و التي أعتقل على أثرها شباباً من أبناء التيار الناصري و على رأسهم أخانا (( محمد أمير العضو المركزي بالحزب العربي الناصري )) ورفاقه الابطال من شبابنا العربي
فيأتي اليوم بعد الذكرى الـ 99 لميلاد الزعيم الراحل / جمال عبد الناصر أخر الزعماء العرب و فجر العروبة ذو الاصالة و العراقة العروبية بطلاً جديداً ألا و هو الشعب العربي المصري الذي روت دماء أبنائه الطاهرة من الجيش العربي المصري كافة أرجاء وطنه بما فيها جزيرتي تيران وصنافير التي كان من مصلحة الكيان الصهيوني أن تصبح في نطاق و سيطرة الحكم السعودي العميل الذي يستنفذ ثروات شعبنا العربي كافة و شعبنا الحجازي و اليمني و السوري خاصة نظراً لكون هذا الحكم متحالفاً مع الغرب وليس لديه من يحمي بقاءه سوى الاستعمار الغربي و على رأسه الولايات المتحدة الامريكية    (( الشيطان الأكبر )) 
يأتي الحكم اليوم في قضية تيران وصنافير على ذكرى ميلاد الزعيم وكأن اليوم هو اليوم الرسمي لفرحة التيار الناصري ككل كيوم محموداً لنا فبالامس وأثناء حضوري التجمع العربي لأبناء وطننا العربي في ضريح الزعيم و كذا بمتحفة الكائن بمنشية البكري الذي يبعد خمسمائة متر عن الضريح المدفون به حيث كان الجميع يتحدث عن مصرية الجزيرتين وإن كانت الجزيرتين عربيتان في الاصل لكن مصر هيا قلب العروبة النابض و هي منبع العروبة و أن التاريخ و الدم يثبتان خضوعهما لمصر وأن الاقدر على حمايتهما هي مصر بجيشها العربي العريق وليس أي أحد أخر وأن من مصلحة مصر و الأمة العربية أن تخضع الجزيرتين لحكم مصر فقط دون غيرها وهو الامر الذي يعد ضرورة لا تقبل التغيير أو حتى المناقشة 
إن هذا هو موقف الناصريون في مصر و الوطن العربي الذي نعتبره من الثوابت الناصرية و يخضع عندنا تحت مبدأ الوحدة فالوحدة عندنا ليست وحدة الوطن العربي فحسب بل وحدة كامل الاراضي العربية و عدم تعريضها لأي خطر محتمل فعلي مدار التاريخ خضعت جزيرتي تيران و صنافير تحت السيادة المصرية حتى بعد الوحدة بين مصر و سوريا كانت الجزيرتين يخضعان لحكم الجمهورية العربية المتحدة بحكم أن مصر هي الاقليم الجنوبي للجمهورية بل وأن إتفاقية العار التي وقعها المقبور السادات كانت فيهما الجزيرتين 
وحتى الآن لا أعلم ما هو الهدف الحقيقي الغير واضح حتى اللحظة الذي جعل النظام الحالي برئاسة عبد الفتاح السيسي يوقع أو حتى يوافق من حيث المبدأ على مثل هذه الاتفاقية الغبراء الذي حكم ببطلانها اليوم ولكن الذي متأكداً منه أن السبب الحقيقي سينكشف حتماً سواء في عهد الرئيس المصري الحالي أو في العهد الذي يليه فحكم اليوم ببطلان الاتفاقية لا شك في أنه قد أحرج الرئيس المصري الحالي إحراجاً كبيراً وأضعف موقفه أمام الشعب حيث ظهر أمام شعبه كرجل مفطر في تراب وطنه و على الرئيس المصري الحالي أن يقوم بأحد الامرين إما أن يوضح للشعب السبب الحقيقي - إذا كان مشروعاً أو الاعتراف بخطئه في حق الشعب والتكفير عن هذا الخطأ بالافراج الفوري عن أبناء وطنه الذين إعتقلوا في مظاهرات جمعة الأرض وإلا سوف يكون رد الفعل قاسياً جداً عليه خاصة في ظل حالة الغلاء المستشري في شعبنا المصري والذي فاق كل عهود حكم كامب ديفيد السابقة





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق