كتب : حسين الربيعي - العراق
--------------------
نص الخبر الذي تناقلته وسائل الانباء
----------------------------------------
قطر صرفت 88 مليارات دولار لاسقاط الرئيس بشار الاسد ؟؟
----------------------------------------
قطر صرفت 88 مليارات دولار لاسقاط الرئيس بشار الاسد ؟؟
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الاميركية ذات المصداقية العالية في اخبارها ان قطر موّلت الحركات التكفيرية وتركيا بما مجموعه 8 مليارات دولار نقدا لاسقاط نظام الرئيس بشار الاسد في سوريا هذا دون قيمة السلاح الذي ارسلته وتقدر قيمته بـ 5 مليارات دولار من ذخيرة وبنادق ورشاشات ثقيلة وصواريخ مضادة للدروع وكافة احتياجات المعركة من مناظير ليلية الى اجهزة ليزر إلى اجهزة اشارة واتصالات إضافة إلى قذائف مدفعية ومدافع تم ارسالها عبر تركيا إلى الاراضي السورية.
اضافت صحيفة وول ستريت جورنال أن قطر عملت كل جهدها لاسقاط الرئيس بشار الاسد وكادت ان تصل إلى تقسيم سوريا واسقاط النظام لولا صمود الرئيس الاسد ودعم حزب الله والاهم تدخل روسيا العسكري والجوي وقيام 100 طائرة روسية بقصف التنظيمات التكفيرية بحوالي 35 ألف غارة جوية أدت إلى تدمير البنية التحتية وقتل اكثر من 42 ألف مسلح تكفيري وجرح 50 ألف مسلح تكفيري آخر.
اضافت صحيفة وول ستريت جورنال أن قطر عملت كل جهدها لاسقاط الرئيس بشار الاسد وكادت ان تصل إلى تقسيم سوريا واسقاط النظام لولا صمود الرئيس الاسد ودعم حزب الله والاهم تدخل روسيا العسكري والجوي وقيام 100 طائرة روسية بقصف التنظيمات التكفيرية بحوالي 35 ألف غارة جوية أدت إلى تدمير البنية التحتية وقتل اكثر من 42 ألف مسلح تكفيري وجرح 50 ألف مسلح تكفيري آخر.
التعليق على الخبر :
--------------------
اولاً .. يجب فضح كل من استلم اموالا من قطر وغير قطر للتأمر على وطنه في سوريا وفي عير سوريا .. بما فيهم من يسمى معارضة سياسية خصوصا اؤلئك الذين يلبسون اقنعة وطنية او قومية او قومية ناصرية .
ثانياً .. بشأن ماجاء في الخبر من تلغيم مقصود على طريقة دس السم في العسل ، بشأن النص الموضوع بين قوسين حول ما ادعاته الجريدة "صاحبة المصداقية" حسب الجهة الناشرة للخبر من "تدمير البنى التحتية" الذي ارجع سببه الى الغارات الجوية الروسية ، فاننا يجب ان نصحح هذا الخطأ المقصود بما يلي :
* التدخل الروسي بدأ بعد حوالي خمس سنوات من اشعال المؤامرة على سوريا .. بعد ان خرب ونهب المسلحيين كل البنى التحتية ،والفوقية ان صح التعبير ، في المناطق التي سيطروا عليها ... ومن جانبي فاني مطلع بشكل مباشر على الدمار الذي احدثه المسلحيين الارهابيين في مدينة القصير ، الذي لم يستثني جامعا او كنيسة او سوقا تجاريا ، او حتى منزلا ... وكذلك فقد شاهدت بأم عيني الدمار الذي تعرضت له حمص من قبل مسلحي ما يسمى بالمعارضة .
* من الشواهد الاخرى ، قيام المسلحين وعصابات تركية بقيادة ضباط من المخابرات التركية ، بتفكيك المعامل الصناعية في حلب ونقلها وبيعها في تركيا .
* لا يخفى على احد الدمار والتخريب والنهب الذي مارسه تنظيمي داعش والنصرة وغيرهما من مشتقات القاعدة (ولا استثني غيرهم من المسلحين) في مجالات الاثار والمناطق التأريخية والمساجد والكنائس ، وسرقة وتهريب النفط بعد تدمير البنى التحتية ﻻستخراجه وتصفيته ، والتي كان اخرها تدمير معمل لتعبئة الغاز .
ونشير هنا الى الصور التي نشرتها روسيا التي كشفت فيها عن عمليات تهريب النفط ، والتي ظهر فيها المئات من الشاحنات التركية التي تنقل النفط المستخرج من قبل المسلحين بطرق بدائية بعد تدمير التتنظيمات المسلحة لما يسمى بالمعارضة البنى التحتية لعمليات التنقيب والاستخراج والتصفية العائدة لوزارة النفط السورية .
*من اهم ما يمكن ان يشار اليه حول تدمير البنى التحتية في الفترة الاخيرة ، تدمير ادوات ووسائل واليات تعقيم ونقل مياه نبع الفيجة من قبل المسلحين وحرمان اهالي دمشق من المياه النقية .
هذا بالمختصر دون ان نشير الى اعداد المستشفيات والمدارس والدوائر والشركات والجامعات ومراكز الابحاث الحكومية العامة والاهلية الخاصة التي دمرت او التي اسيء استخدامها او نهبها وسرقة معداتها واثاثها و احراق كل الوثائق التي تحتويها ، بما فيها الوثائق المدنية التي تعود للمواطنين السوريين .
اولاً .. يجب فضح كل من استلم اموالا من قطر وغير قطر للتأمر على وطنه في سوريا وفي عير سوريا .. بما فيهم من يسمى معارضة سياسية خصوصا اؤلئك الذين يلبسون اقنعة وطنية او قومية او قومية ناصرية .
ثانياً .. بشأن ماجاء في الخبر من تلغيم مقصود على طريقة دس السم في العسل ، بشأن النص الموضوع بين قوسين حول ما ادعاته الجريدة "صاحبة المصداقية" حسب الجهة الناشرة للخبر من "تدمير البنى التحتية" الذي ارجع سببه الى الغارات الجوية الروسية ، فاننا يجب ان نصحح هذا الخطأ المقصود بما يلي :
* التدخل الروسي بدأ بعد حوالي خمس سنوات من اشعال المؤامرة على سوريا .. بعد ان خرب ونهب المسلحيين كل البنى التحتية ،والفوقية ان صح التعبير ، في المناطق التي سيطروا عليها ... ومن جانبي فاني مطلع بشكل مباشر على الدمار الذي احدثه المسلحيين الارهابيين في مدينة القصير ، الذي لم يستثني جامعا او كنيسة او سوقا تجاريا ، او حتى منزلا ... وكذلك فقد شاهدت بأم عيني الدمار الذي تعرضت له حمص من قبل مسلحي ما يسمى بالمعارضة .
* من الشواهد الاخرى ، قيام المسلحين وعصابات تركية بقيادة ضباط من المخابرات التركية ، بتفكيك المعامل الصناعية في حلب ونقلها وبيعها في تركيا .
* لا يخفى على احد الدمار والتخريب والنهب الذي مارسه تنظيمي داعش والنصرة وغيرهما من مشتقات القاعدة (ولا استثني غيرهم من المسلحين) في مجالات الاثار والمناطق التأريخية والمساجد والكنائس ، وسرقة وتهريب النفط بعد تدمير البنى التحتية ﻻستخراجه وتصفيته ، والتي كان اخرها تدمير معمل لتعبئة الغاز .
ونشير هنا الى الصور التي نشرتها روسيا التي كشفت فيها عن عمليات تهريب النفط ، والتي ظهر فيها المئات من الشاحنات التركية التي تنقل النفط المستخرج من قبل المسلحين بطرق بدائية بعد تدمير التتنظيمات المسلحة لما يسمى بالمعارضة البنى التحتية لعمليات التنقيب والاستخراج والتصفية العائدة لوزارة النفط السورية .
*من اهم ما يمكن ان يشار اليه حول تدمير البنى التحتية في الفترة الاخيرة ، تدمير ادوات ووسائل واليات تعقيم ونقل مياه نبع الفيجة من قبل المسلحين وحرمان اهالي دمشق من المياه النقية .
هذا بالمختصر دون ان نشير الى اعداد المستشفيات والمدارس والدوائر والشركات والجامعات ومراكز الابحاث الحكومية العامة والاهلية الخاصة التي دمرت او التي اسيء استخدامها او نهبها وسرقة معداتها واثاثها و احراق كل الوثائق التي تحتويها ، بما فيها الوثائق المدنية التي تعود للمواطنين السوريين .
واخيرا .. فان الغرب يحاول ان يبرر كل الجرائم التي اقترفها هو والانظمة الحليفة له جراء مشروعهم التخريبي في اطار ما كان يسمى بالربيع العربي او نشر الديمقراطية او مطالب الثورات الشعبية والتي تندرج كلها تحت عنوان الشرق الاوسط الجديد ونشر الفوضى ، ولكن كل هذا لن ينطلي على احد وان التاريخ سجل بشكل نهائي .. ان سوريا نيابة عن العالم ، تمكنت من صد ريح صفراء عاتية ومخطط استعماري همجي ليس على سوريا فقط بل على كل العرب والمنطقة ، وعلى الأنسانية جمعاء ، وانها انتصرت عليه واتجهت بالجميع الى مستقبل افضل فيما ساعدت به من اسقاط استبداد وظلم هيمنة القطب الاوحد ، واقامة نظام عالمي عادل جديد .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق